التاريخ - الألغاز والأحداث غير المفسرة - ماري سيليست - أسرار بحرية - المحيط الأطلسي
تصعد عام 1872 إلى سفينة «ماري سيليست» المنجرفة بلا قيادة في المحيط الأطلسي. ما الذي يجعل العثور عليها محيرًا على نحو خاص؟
صحيح!
عند اكتشاف «ماري سيليست» لم يكن القبطان ولا أسرته ولا بقية الطاقم على متنها. كانت السفينة متضررة لكنها لا تزال طافية، وبقي بعض المؤن والمتعلقات، بينما غاب قارب النجاة. ربما غادرها الطاقم خوفًا من انفجار أو خطر وشيك، لكن مصيرهم لم يُحسم قط.
لم تكن السفينة سليمة تمامًا كما صورتها بعض القصص اللاحقة؛ فقد وُجد ماء في داخلها ومعدات تالفة وآثار مغادرة متعجلة، من دون تفسير قاطع لاختفاء الأشخاص العشرة.
المصدر: Smithsonian Magazine


